خلف بن عباس الزهراوي
471
الجراحة ، المقالة الثلاثون من التصريف لمن عجز عن التأليف
الفصل الثالث والعشرون في القول في الفك الفك هو « 1 » خروج مفصل عن موضعه فيعوق عن الحركة ويقبح شكل العضو ويحدث على العليل أو جاعا وآلاما شديدة فمتى عرض لأحد فك فينبغي أن يبادر من حينه إلى رده ولا يؤخر البتة فان أخر تورم الموضع ورما يعسر معه رد الفك فلذلك لا ينبغي أن يحرك ولا يمد في حين تورمه لأنه كثيرا ما يحدث على العليل تشنج وأوجاع مؤذية ولكن إذا عرض ذلك فينبغي لك « 2 » أن تبادر إلى فصد العليل ثم يترك حتى يسكن الورم قليلا ثم ينطل العضو بالماء الحار والدهن ثم يرد برفق ويعالج كل عضو بما يأتي ذكره في موضعه إن شاء اللّه تعالى . وقد رتبت فصول الفك أيضا على حسب ما تقدم في الكسر من أعلى البدن إلى أسفله ولا حول ولا قوة إلا باللّه .
--> ( 1 ) هو : محذوفة من ( ب ) . ( 2 ) لك : محذوفة من ( ب ) .